خليل الصفدي
117
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
إنّ الشهاب كتاب يستضاء به * في العلم والحلم والآداب والحكم سقى القضاعيّ غيث كلّما لمعت * هذي المصابيح في الأوراق والكلم لما سافرت من الديار المصرية إلى رحبة مالك بن طوق بعدت عليّ أخبار أصحابي الأعزّة الذين تركتهم بمصر فكتبت إلى الشيخ شهاب الدين ابن النقيب أسأله إعلامي بما يبلغه من أخبارهم وكتبت بعد هذا في الكتاب : رحلت وفي مصر لي سادة * يطول غرامي بهم واكتئابي جفوني وضنّوا بأخبارهم * فأصبحت أطلبها من صحابي عسى خبر عنهم صادق * أطالعه من كتاب الشهاب ابن سلطان ( 1054 ) « الأندلسي » محمد بن سلطان من جبل ببادية فاس يعرف بالأقلام وهو إلى مدينة سبتة أقرب وبادية بالأندلس ، أورد له ابن رشيق قوله ملغزا في مباضع الفصد : وصغار كأنّها ألسن الطي * ر تميت المقدامة الضرغاما تذهب الداء باللثام وتشفي * وهي إن شئت تورث الأسقاما ولها أرجل ثلاث إذا ما * عدمتهنّ لا تطيق قياما الأرجل الثلث هي أصابع الإنسان . ( 1055 ) « السنبسي الحلّي » محمد بن سلطان بن خليفة أبو عبد اللّه السنبسي من أهل الحلّة السيفية ، طوّف البلاد ودخل اليمن والشام ومدح الملوك ثم عاد إلى تكريت وسكنها ثم سافر إلى هيت وأقام بها وكان يتردّد إلى بغداذ ويبيع بها الخشب